مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

321

موسوعة زيارات المعصومين ( ع )

وَجَزاك اللَّهُ مِنْ صِدِّيقٍ خَيراً عَنْ رَعِيَّتِكَ . وَأشهَدُ أنَّ الجِهادَ مَعَك جِهادٌ ، وَأنَّ الحَقَّ مَعَك وَإلَيكَ ، وَأنتَ أهلُهُ ومَعدِنُهُ ، وَمِيراثُ النُّبُوَّةِ عِندَك وَعِندَ أهلِ بَيتِك ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيك وَسَلَّمَ تَسلِيماً . أشهَدُ أنَّك صِدِّيقُ « 1 » اللَّهِ ، وَحُجَّتُهُ على خَلقِهِ . وَأشهَدُ أنَّ دَعوَتَكَ حَقٌّ ، وَكُلَّ داعٍ مَنصوبٍ غَيرِكَ فَهُوَ باطِلٌ مَدحوضٌ ، وَأشهَدُ أنَّ اللَّهَ هُوَ الحَقُّ المُبِينُ . ثُمّ تحوّل عند رجليه وتخير من الدعاء ، وتدعو لنفسك . ثمّ تحوّل عند رأس عليّ بن الحسين عليهما السلام وتقول : سَلامُ اللَّهِ وَسَلامُ مَلائِكَتِهِ المُقَرَّبِينَ وَأنبِيائِهِ المُرسَلِينَ - يا مَولاي وَابنَ مَولايَ - وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيكَ . صَلَّى اللَّهُ عَلَيكَ ، وَعَلى أهلِ بَيتِكَ وَعِترَةِ آبائِكَ الأخيارِ الأبرارِ ، الَّذِينَ أذهَبَ اللَّهُ عَنهُمُ الرِّجسَ وَطَهَّرَهُمْ تَطهِيراً . ثمّ تأتي قبور الشهداء وتُسلّم عليهم وتقول : السَّلامُ عَلَيكُم أيُّها الرَّبّانِيُّونَ ، أنتُمْ لَنا فَرَطٌ ، وَنَحنُ لَكُم تَبَعٌ ، وَنَحنُ لَكُم خَلَفٌ وَأَنصارٌ . أشهَدُ أنَّكُم أنصارُ اللَّهِ ، وَسادَةُ الشَّهَداءِ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ ؛ فإنَّكُم أنصارُ اللَّهِ كما قالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ : وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثيرٌ فَما وَهَنُوا

--> ( 1 ) - بزيادة « عند » الكامل ، والبحار . .